صحة

التهاب الرئة أسبابه والأعراض وطرق علاجه

التهاب الرئة هو من المشاكل الصحية الشائعة في عصرنا الحالي. فالمقصود به؟وهل هو معد؟ وماهي أعراضه؟وماهي أسبابه؟ وكيف يمكن تشخيصه ومعرفة مضاعفاتها وعلاجها؟ وماهي عوامل ازدياد خطورة الإصابة به؟

التهاب الرئة

هو الإصابة البكتيرية، أو الإصابة الفيروسية، أو الإصابة الفطرية الحاصلة في كلتا الرئتين أو إحداهما.
وهي عدوى تؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية في الرئتين أو إحدى الرئتين. قد تُملأ الحويصلات الهوائية بالسوائل أو بمادة قيحية، وهو مايسبب السعال المصحوب بالبلغم أو الصديد.

 

أعراض المرض

السعال المصحوب ببلغم.
الحمى والتعرق والقشعريرة.
ضيق في التنفس.
ألم في الصدر.
التهاب الرئة الفيروسي،قد يبدأ بأعراض تشابه أعراض الإنفلونزا المعتادة أو قد يحدث ارتفاع في درجة حرارة الجسم بعد 12-36 ساعة من الإصابة.
‏التهاب الرئة البكتيري، تبدأ أعراضه بارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 40.55 إلى جانب التعرّق الغزير وازرقاق الشفتين والأظافر والارتباك.
في حال إصابة الأطفال تحت سن 5 سنوات يُلاحظ سرعة في التنفس عندهم
‏في حال إصابة الأطفال الرضّع فقد يلاحظ فيهم الخمول وقد يواجهون مشاكل في الأكل والشرب.
في حال إصابة كبار السن فقد تصبح درجة حرارة أجسامهم أقل من المعتاد

هل يعدّ التهاب الرئة معدٍ؟

يمكن القول بأن معظم أنواع التهاب الرئة معدية حيث يمكن لكل من الالتهاب الرئوي البكتيري والفيروسي أن يسبب العدوى للآخرين من خلال استنشاق القطيرات بالهواء بفعل العطاس و السعال
‏لكن بالنسبة لالتهاب الرئة الذي يحدث بسبب الفطريات فيمكن الإصابة به من البيئة المحيطة بشكل عام ولكن بالرغم من ذلك فإنه لا ينتقل من شخص لآخر
‏‎تشخيص مرض التهاب الرئة
سيقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي والمَرَضي للمريض، عدا عن إجراء فحص طبي بدني وطلب اختبارات تشخيصية معيّنة بالتالي قد تساعد نتائج هذه الاختبارات الطبيب لتحديد نوع الالتهاب الرئوي الذي يعاني منه المريض

علاج مرض التهاب الرئة

يعتمد العلاج إذا كانت الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات هي المسبب الرئيسي للمرض. لذا وفي حال كان الالتهاب بكتيريًا فعادةً يتم العلاج في المنزل دون الحاجة للمكوث في المشفى خاصة وإن لم تتفاقم الأعراض وذلك عن طريق تناول المضادات الحيويةبوصفةمن الطبيب
‏إذا عانى المريض من أعراض حادة أو مشاكل صحية أساسية فقد يحتاج إلى زيارة الطبيب المختص والعلاج في المشفى وقد يستغرق التعافي التامّ من المرض عدة أسابيع.

عوامل ازدياد خطورة الإصابة بالتهاب الرئة

العمر
البيئة
نمط الحياه
وهنالك بعض الحالات الطبية التي لديها ارتباط وثيق باحتمالية الإصابة بالإلتهاب أو لها دور كبير في رفع خطر التهاب الرئة عند الشخص المصاب به وهي ‏السعال الشديد بسبب جلطة دماغية سابقة أو لسبب آخر
الإصابة بنزلة برد أوالزكام في وقت قريب مؤخرًا.
وجود أمراض أخرى في الرئة أو مرض خطير آخر مثل التليّف الكيسي، الربو، الانسداد الرئوي المزمن، السكري….
ضعف جهاز المناعة بسبب مرض نقص المناعة البشرية المكتسب الإيدز.

علاج التهاب الرئة بالأعشاب

الزنجبيل

الزنجبيل يعتبرأكثر الأعشاب استخدامًا في علاج الأمراض التنفسية، حيث يعتبر مضاد للبكتيريا كما يساعد في الحد من التنفس المتقطع في الالتهاب الرئوي.

الريحان

يساعد الريحان على تأخير انتشار العدوى وتخفيف الالتهاب من خلال خصائصه المضادة للجراثيم، فهو غني بمادة الأوجينول التي لها خصائص مطهرة ومسكنة ويمكن استخلاصها من زيت القرنفل بشكل خاص

العسل

العسل يعرف بخصائصه المضادة للجراثيم فهو يساعد أيضًا على تهدئة الأعصاب وتعزيز المناعة ويساهم في الحد من انتشار عدوى الالتهاب الرئوي والتخفيف من أعراضه.
يمكنك استخدامه للتخفيف من الأعراض عن طريق إضافته مع شاي الأعشاب و الشوربات.

كما ننصح كذلك بقرأة المقال: أعراض الربو ومهيجاته والوقاية منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *